ابن الملقن

2859

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = دراسة الِإسناد : الحديث في سنده أبو مرحوم عبد الرحيم بن كردم بن أرطبان ، قال عنه أبو حاتم : مجهول ، ووافقه عليه ابن القطان ، وفسره ابن حجر بقوله : يعني مجهول الحال . وذكره ابن حبان في ثقاته وقال : كان يخطئ ، وقال أبو أحمد الحاكم : لا يتابع على حديثه . وقال الذهبي : " ليس بواه ، ولا هو مجهول الحال ، ولا هو بالثبت ، وكان قد قال في صدر الترجمة : " مجهول " . اه - . من الجرح والتعديل ( 5 / 339 رقم 1600 ) ، والميزان ( 2 / 606 رقم 5035 ) ، وديوان الضعفاء والمتروكين ( ص 192 رقم 2518 ) ، واللسان ( 4 / 7 رقم 12 ) . قلت : فأبو حاتم ، وابن القطان ، والذهبي يرون أنه : مجهول ، والحافظ ابن حجر يرى أنه مجهول الحال ، لأنه روى عنه أكثر من واحد ، وهذا الذي تميل إليه النفس ، والله أعلم . الحكم على الحديث : الحديث ضعيف بهذا الإِسناد لجهالة حال عبد الرحيم بن كردم . ويشهد له ما أخرجه البخاري في صحيحه ( 6 / 287 رقم 3194 ) في بدء الخلق ، باب ما جاء في قول الله تعالى : { وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده } ، و ( 13 / 384 و 440 و 522 رقم 7404 و 7453 و 7553 و 7554 ) في التوحيد ، باب قول الله تعالى : { ويحذركم الله نفسه } ، وباب قوله تعالى : { ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين } ، وباب قول الله تعالى : { بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ } . ومسلم ( 4 / 2107 و 2108 رقم 14 و 15 و 16 ) في التوبة ، باب في سعة رحمة الله تعالى ، وأنها سبقت غضبه ، كلاهما من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلَّم - قال : " لما خلق الله الخلق : كتب في كتابه ، فهو عنده فوق العرش : إن رحمتي تغلب غضبي " ، واللفظ لمسلم .